عدة محدثين
168
الأصول الستة عشر
فانى لو ناصبته الحساب كان لي عليه ما أعذبه وإن كان منهم مسيئا فلا يستسلم ولا يلقى بيديه إلى التهلكة فإنه لن يتعاظمني ذنب أغفره إذا تاب منه صاحبه وخبر قومك ليس من رجل ولا أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على ما أكره الا كنت لهم على ما يكرهون فإن تحولوا عما أكره إلى ما أحب تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون وخبر قومك انه ليس من رجل ولا أهل بيت ولا أهل قرية يكونون على ما أحب الا كنت لهم على ما يحبون فإن تحولوا عما أحب تحولت لهم عما يحبون وخبر قومك انه ليس منى من تكهن أو تكهن له أو سحر أو تسحر له وليس منى الا من امن بي وتوكل على فمن عبد سواي وخلقي له وعنه عن أبي مسكان عن حمران قال قلت لأبي جعفر أصلحك الله انى كنت في حال وقد صرت إلى حال أخرى فلست ادرى الحال التي كنت عليها أفضل أو التي صرت إليها قال فقال وما ذاك يا حمران قال قلت جعلت فداك قد كنت أخاصم الناس فلا أزال قد استجاب لي الواحد بعد الواحد ثم تركت ذاك قال فقال يا حمران خل بين الناس وخالقهم فإن الله إذا أراد بعبد خير انكت في قلبه نكته فحال قلبه فيصير إلى هذا الامر أسرع من الطير إلى وكره وعنه عن ابن أذينة وجميل عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون قال المعاصي التي تركبون مما أوجب الله عليها النار شرك طاعة أطاعوا إبليس فأشركوا بالله في الطاعة قال ثم ذكر ادم وحوا قال فقال فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما انيهما قال وإنما شركهما شرك طاعة ولم يكن شرك عبادة فيعبدان مع الله غيره وعنه عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي الحسن ( ع ) الدعاء ينفع